هوَ العلمُ حتى يدرك المرءُ غامضا
ولا يختشي فيما يقولُ معارضا
وما الشعرُ الاَّ شاغلٌ عن منالهِ
فهذا قريضٌ باتَ للعلمِ قارِضا
نسوّدُ قرطاساً بوصف وصيفةٍ وصيفةٍ
ونعلقُ ذا حسنٍ ونعشق عارِضا
وقد صرفت افكارُنا نحوَ صرفنا
وفي النحوِ بات الوقتُ والذهنُ غائضا
فذا ناصبٌ منا يخالفُ رافعاً
وذا جازمٌ منا يغاير خافضا
سفاسفُ اقوالٍ تقادم عهدُها
ولم تبدِ مستوراً ولم تجلُ غامضا
ملأنا بها الاوداقَ وهيَ فوارغٌ
من النفع الا بارقٌ مرَّ وامضا
كما قبضَ الدينارَ في النومِ حالمٌ
واصبحَ لم يلقَ الذي كان قابضا