كِلها إلى الرَّجيعِ في حَنينِها
لَعَلَّها تَنزِعُ مِن جُنُونِها
واسمَح بِحَلّ الثِّقلِ مِن ظُهُورِها
تَحُلَ ثِقلَ الغِلَِّ مِن بُطُونِها
وَإن أَتيتَ الخلّ فارفِق رَأَفَةً
عَن غثِّها المُغني عَلَى جَنينِها
قَد غَلَبَ الشَّوقُ عَلَى حِرابِها
فاضَ لا يَنساعُ في حَرينِها
أَلا تَراها أَن رَأَت بانَ اللِّوَى
تَكادُ أَن تَسلَسَ مِن وَضينِها
ما بَرِحَت تُلفِتُ مِن اَعناقِها
إلَيهِ أَو تَصُورُ مِن عُيُونِها
مِثلَ القَطا حَثحَثنَ في وُرُودِهِ
مُصطَفَّةٌ تَنسلُّ مِن بَنينِها
دُونَ اغتِصابِ النّائباتِ ثَروَتي
تَقَلقُلُ الوَجناءِ في وَجينِها
وُرُودُها مِن حَمزَةِ بنِ قاسِمٍ
في عِزّهِ يُحصِنُها حَصينُها