تخطَّ إلى المحتوى

كان يشتغل بائعا للجرائد

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

كان يشتغِل بَائعًا للجرائد..

فَأَتَتْ ذاكرته على أوراقها حَرْقًا..

وأخذ يَتَنَعّلُ أشلاء بُؤسِه العَسير..

ويتلعثم حِبال الحِرمان والشَطَطْ..

مرَّةً هشَّم هَشِيمهُ ورِيحَهُ الذَارِيَة..

وقَطَف الصبّار والشَّوْك مِن عَرينه..

هو هكذا..يحبِّذُ لُعبَة العَتَمَة..

يتناولُ..الأعذار

يغتسلُ..بكَومَة حِجار

يَتقمّصٌ..شَخْصَ قَميصه

يرتَدي..مِنديل جِدار

يتفوّهُ..تضاريسَ الكلام

يتخبّطُ..يتشبَّهُ بأجنحَة حَمَام

مَرّ عبر بَاحة عُنقه المِنشار

منذُ كثيب الرّمل..إحترف بِنَادي الغِيَاب

وحَظَر جنازة مَوْلِدِهِ وأوْصَدَ الأبْواب

خسِرَ..

الصَفَقَات..

والبِسَمَات..

قصائد الرُعَاة..

حِكَاية الجَدَّات..

كَذا..

الطِّفل الذي بداخله

الهمسة التي تأويه

وأختُه الصُغرَى مِن أبيه

الصُبحُ ذا الدَيكُ النَّبِيه

كان يحلم أن يُعانق حَتوتة الوَرد

ويُلبِسَ عصافير الأمل عِقد الوَقَار

ترك عَجَلةً بِدَار الإستفهام..

وأخرى تتمخَّضُ شَاطِئًا لِلْبَيَان