تخطَّ إلى المحتوى

أبى الله والإسلام إلا محمدا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أبى الله والإسلامُ إلا محمدا

أبى الحق إلا ذا الحسامَ المهنَّدا

أبى الدهر إذعانًا لأيِّ كريمةٍ

فلمّا استوى المولى عَنا وتقيَّدا

أبى الدين والدنيا أمانة مفردٍ

سوى من تحلَّى بالكمالات مفردا

إمامٌ له في المكْرمات معالمٌ

متى ما يَسِمْها الفكرُ يومًا تبلَّدا

إمامٌ على هام الزمان جلالُه

وهمَّته من دونها الشُّهْب مرصدا

إمامٌ أرى شمل الفضائل والهنا

به انضمَّ والبينُ المبين تبدَّدا

أمينٌ به جورُ الزمان مقلَّصٌ

كما العدل والإقبال حقّاً تجدَّدا

أمينٌ على الدنيا فلا دَرَّ دَرُّ من

طوى دونه كشْحًا وآب ليُحمدا

شهوده يُمْنٌ والمَغِيب نباهةٌ

أجل إنه الميمون غيبًا ومَشْهدا

يُرينا يقينًا من شمائل جدِّه

وفاءً وإقدامًا وحلمًا وسؤددا

تبدَّد ديجور الخطوب برأيه

كديجور ليلٍ بالنهار تبدَّدا

وعلمًا يُرينا الحق حقّاً وعزَّةً

سرَتْ في نفوس المخلصين تودُّدا

أولئك حزبُ الله لا ريبَ أنهم

أهانوا نفوسًا كي يُعَزَّ ذَوُو الهدى

أُثيبوا بما قالوا سَنًا وسعادةً

وفازوا برضوان المهيمن سرْمدا

وخُلْقًا كما ماس النسيم لطافةً

وصفحًا يناغي المجرم المتمرّدا

وعدلاً به تهوى النفوسُ حياتها

وجُودًا يريك البحر كفّه مُزْبِدا

إلى غير هذا من خصائصَ لم تزل

تُراغمُ أنفَ من تمارى وألحدا

إمامٌ هو الغيث العميم فإن يكنْ

كفورٌ يكنْ أعمى البصيرةِ أرمدا

إذا ما جرى ذكرُ الملوك تضاءلت

لمقداره أقدارهم فتوحَّدا

وإن ذكروا الأحسابَ للفخر بذَّهم

بأحساب أنسابٍ بها قد تفرّدا

رأيت ابن يوسفَ الكريم ثناؤُه

على صفحة الأيام يُتلى مخلَّدا

كدأبِ الألى سادوا وشادوا فأصبحوا

على الجِيد جِيد الدهر عِقْدًا مُنضَّدا

بني يوسفَ الغيثُ المريع فيوسفُ ال

كريمُ أبوالأبطال ذو الحِلم والجَدا

ومَنْ قبلهم من كل أروعَ همُّه ال

معالي متى ما فَوَّقَ السهمَ أقصدا

شموسُ الهدى أهل الندى غُصَص العِدا

سهامُ الردى، في نَحْر من جار واعتدى

وأشبال مولانا الميامين بوركوا

مظاهر أسرارِ الجدود ولا ددا

وقايةُ ربي لا تزال دروعَهم

إذا ادَّرع الأعدا الحديدَ المسرَّدا

يُباري جميلُ الذكْر طيبَ ثنائهم

مباراةَ أنفاس الرياض إلى مدى