سلامٌ كريمٌ كوصْلِ الحبيبْ
بُعيْدَ الصدود لمُضنًى كئيبْ
على سادةٍ شأوهم في العلا
يقصِّر دونه همُّ الأريب
سما بهمُ المجدُ فوق السُّها
وساموا الفخار برأيٍ مصيب
أَهانوا النفوس لحفظ الطُّرو
سِ بين الدروس لمعنًى عجيب
وعافوا الرقاد وعانوا السُّهادَ
لغَنْم الرشاد، ونِعْم النصيب
وطاروا اشتياقًا، فطابوا اعتناقًا
لحور المعاني برغم الرقيب
أجابوا ارتياحًا نداء الهدى
على حين نادى فقلَّ المجيب
هم السادة الغُرُّ في قطرنا
فحسبُك من كل خِرْقٍ حسيب
بنو الشُّمّ من كل محتسبٍ
وكلِّ عفيفٍ عيوفٍ نسيب
بدورُ الدجى وشموسُ الهدى
خُلوفٌ بفاسٍ حُموا من مغيب