كتابُ سلامِ الحبِّ جاءتْ به الرسْلُ
فحيّا وأحيا ما أتتنا به الرسْلُ
كتابٌ حوى معنى البلاغة والهوى
على حال زانَتْنا المودَّةُ والفضل
لئن كان سلوانٌ، فللهجْرِ والنوى
فبعد انصرام الهجر لا كان مَن يسلو
أأسلو ومن أهوى من الناس فضلُه
صحيحٌ فلا يعروه قطعٌ ولا عَضْل
هُمامٌ علا هام الكواكب رفعةً
على الطوع للعليا منازله تعلو
لئن كان من إسحقَ وهْو محمدٌ
فقد طاب من ذا الفضل ذيّالك الأصل