طوبى لهم، خَلَعَ الكمالُ جمالَهُ
عفوًا عليهم والجمالُ كمالَهُ
خلعوا الخلاعة ما ارتَضَوْها حليةً
وكساهمُ الدينُ المتينُ جلاله
ضحك الزمان إليهمُ فترشَّفوا
لا غاض مِن صفو الهناء زُلاله
طوبى لهم آل الرشيد حباهمُ
خُلْق الرشيد طباعَه وخلاله
ما شئتَ من بِشْرٍ يروق ومن ندًى
يُنْسيك شهرةَ حاتمٍ ونواله
وعفافِ نفسٍ للفضائل أُنشئت
ووقارِ حلمٍ لا يزايل حاله
ومناقبٍ أرغمْنَ كلَّ معاندٍ
إذ فاتهم من حُرِّها ما ناله