وأنا أسير بحَافَّة السَّطر البُرتُقَالِي..
حَمْلَقْتُ حَرْفِيَ يَلْعَبُ الغُمَيْضَة رُفْقَةَ خِلَّانِه
كَثُّ النُّوطَاتِ
أشْعَثُ السَكَنَاتِ
أَغْبَرُ السِّيقَانِ
مُتَلَعْثِمُ الشُطْآنِ
يَرْتَدِي نُقْطَة مُرقَّعَة..
وبِرُكبَتِه جُرْحٌ يَنْزِفُ مِدادًا..
جَثَى بِهَا علَى أنْمُلِي اليُسْرى..
وترَكَنِي أَنُوحُ عَلَى مِحْبَرَتي الصُّغرَى..
ومَضَى...
رفعتُ بِهِ دَعوة لِخَنسَاء المَعَاجِم
وشكوتُهُ لحَاسَتِي الثَامنة والعشرون..
فَحُكُم عَلَى زُجَاجَاتِه..الرَّشْق بنِقَاطِ الوَلاَئِم..