نُغِيرُ عَلَى ثَوْرٍ وَثَوْرٌ يَسُرُّنَا
وَثَوْرٌ عَلَيْنَا فِي الْحَيَاةِ صَبُورُ
وَذَلِكَ دَأْبِي مَا حَيِيتُ وَمَا مَشَى
لِثَوْرٍ عَلَى عَفْرِ التُّرَابِ بَعِيرُ
تَاللَّهِ أَعْطَى مِثْلَهَا فِي مِثْلِهِ
إِلَّا كَرِيمُ الْخِيمِ أَوْ مَجْنُونُ
قَضَى غُرَمَائِي حُبُّ أَسْمَاءَ بَعْدَمَا
تَجَرَّدْتُ فِي ظُلْمٍ لَهُمْ وَفُجُورِ
وَكُنْتُ إِذَا حَلَّتْ عَلَيَّ دُيُونُهُمْ
أَضُمُّ جَنَاحَيْ طَائِرٍ فَأَطِيرُ