لَقَد حج أَلفاً من يطوف باسمه
بلهجة فيه أَو بطاعة جسمه
إِذا قال بسم اللَه لاح لعينه
جلال المسمى واِستنار لفهمه
وإن هُوَ صلى قابل المجد والبها
وَشمس الضحى وَالبدر ليلة تمه
وَيَسري سواري الاسم بالروح وَالقوى
بِمَعناه حَتّى يَستَحيل بحكمه
وَيَجري كما يَجري الغذا في عروقه
وَفي دمه وَاللحم منه وعظمه
وَفي عقله وَالعين والأذن وَالحَشا
وَفي لمسه وَالذوق منه وَشمه
فيذهل عَن وجد وعلم بنفسه
وَيدخل في وجد المسمى وَعلمه