لي غريم لازم وهو الغرام

فتيان الشاغوري (متأخر)

الرمل

٣١ بيت

النسيب

حجم الخط

لي غريم لازم وهو الغرام

وحبيب نام عمن لا ينام

مقلتاه نرجسي والخد وردي

والأقاح الثغر والريق المدام

بابلي الطرف تركي المحيا

حاجباه القوس واللحظ السهام

حسنه يستوقف الناس وما

فيهم إلا المحب المستهام

لام فيه عاذلي حتى إذا

ما رآه قال في ذا ما تلام

عشق هذا لك يا صاح مباح

وملامي فيه من بعد حرام

يا أصيحابي أمن عدل الهوى

أنني أحمل جورا وأضام

ولئن فارقتكم لا عن قلى

فلأمر فارق الغمد الحسام

بعدها لا حل لومي عروة

لا ولا لي شد في العذل حزام

بل لمدح الملك الظاهر غازي

عروة ليس لها مني انفصام

ملك خير ملوك الأرض في ال

دهر ما ينكر ما قلت الأنام

كل وقت منه تبدو منن

ما اهتدت قدما إليهن الكرام

للملوك الشوس في السلم على

قصدها تقبيل يمناه ازدحام

وليمناه استلام مثل ما

لحجيج البيت بالركن استلام

هو كالغيث لدى السلم سماحا

وغداة الحرب ليث لا يرام

ما رأينا قمرا من قبله

وله من نسج داوود لثام

لا ولا الشمس انجلت يوم الوغى

تحت ليل حالك وهو القتام

جيشه المأموم في الحرب مشيحا

هازم والملك الغازي الإمام

سيفه الراكع في هام العدا

تحته ساجدة في الترب هام

باسط الكف فما يثنيه لل

قبض إلا سمهري وحسام

حين سام منكر أبناءه

يدعيهم لاسوداد اللون حام

وخياشيم العوالي راعفات

ولها بالعلق القاني زكام

والخيول الشهب دهم والظبى ال

بيض حمر وبنو الموت قيام

ويرى كل عبوس الوجه وال

ملك الظاهر في فيه ابتسام

قسما لو لم يذد عن قصده

لم يكن للشرك بالشام مقام

ولردى الأوني الكلب طوقا

من حمام فهو بالطوق حمام

وغياث الدين للدنيا غياث

حين لا يسمح بالغيث الغمام

ما رأى الإسلام يوما ملكا

مثله إلا أباه والسلام

فاتح الأمصار مردي عصب ال

كفر كالبحر عطاياه الجسام

شاع في الناس له الذكر جميلا

وهو في الأخرى له نعم المقام

فابق في الملك غياث الدين ما

مر عام وأتى من بعد عام