تَقُولُ ابْنَتِي: إِنَّ انْطِلاَقَكَ وَاحِدًا
إِلَى الرَّوْعِ يَوْمًا تَارِكِي لاَ أَبَا لِيَا
دَعِينَا مِنَ الإِشْفَاقِ أَوْ قَدِّمِي لَنَا
مِنَ الْحَدَثَانِ وَالْمَنِيَّةِ رَاقِيَا
سَتَتْلَفُ نَفْسِي أَوْ سَأَجْمَعُ هَجْمةً
تَرَى سَاقِيَيْهَا يَأْلَمَانِ التَّرَاقِيَا