أَمَّا الخَلَى وَالْمَسْحُ إِنْ كَانَ مُنَّةً
عَلَيَّ فَإِنِّي غَيْرُ خَالٍ وَمَاسِحِ
وَأَمَّا مَعَاذِيرُ الصَّدِيقِ فَإِنَّنِي
سَأَبْلُغُهَا إِنْ كُنْتَ لَسْتَ بِفَاصِحِ
وَذِي مِئْرَةٍ مِنَ الصَّدِيقِ اجْتَنَبْتُهُ
وَآخرَ قَدْ جَامَلْتُهُ وَهْوَ كَاشِحِ
وَذِي مِئْرَةٍ مِنَ الصَّدِيقِ اجْتَنَبْتُهُ
وَآخرَ قَدْ جَامَلْتُهُ وَهْوَ كَاشِحُ
تَحَمَّلْتُهُ عَمْدًا لأُفْضِلَ بَعْدَ مَا
بَدَتْ أُبَنٌ فِي سَاقِهِ وَقَوَادِحِ
تَحَمَّلْتُهُ عَمْدًا لأُفْضِلَ بَعْدَ مَا
بَدَتْ أُبَنٌ فِي سَاقِهِ وَقَوَادِحُ
وَمُهْتَزِعٍ حَالاً وَلُؤْمَ خَلِيقَةٍ
صَقَعْتُ بِشَرٍّ وَالأَكُفُّ لَوَاقِحِ
وَمُهْتَزِعٍ حَالاً وَلُؤْمَ خَلِيقَةٍ
صَقَعْتُ بِشَرٍّ وَالأَكُفُّ لَوَاقِحُ