وَمَا إِنْ صَوْتُ نَائِحَةٍ بِلَيْلٍ
بِسَبْلَلَ لاَ تَنَامُ مَعَ الْهُجُودِ
تَجَهْنَا غَادِيَيْنِ فَسَايَلَتْنِي
بِوَاحِدَةٍ وَأَسْأَلُ عَنْ تَلِيدِي
أَتَتْنِي مَرَّتَيْنِ فَسَاءَلَتْنِي
بِوَاحِدِهَا وَأَسْأَلُ عَنْ تَلِيدِي
فَقُلْتُ لَهَا فَأَمَّا سَاقُ حُرٍّ
فَبَانَ مَعَ الأَوَائِلِ مِنْ ثَمُودِ
وَقَالَتْ لَنْ تَرَى أَبَدًا تَلِيدًا
بِعَيْنِكَ آخِرَ الدَّهْرِ الْجَدِيدِ
كِلَانَا رَدَّ صَاحِبَهُ بِيَأْسٍ
وَتَأْنِيبٍ وَوِجْدَانٍ بَعِيدِ
كِلَانَا رَدَّ صَاحِبَهُ بِيَأْسٍ
وَإِثْبَاتٍ وَوِجْدَانٍ شَدِيدِ