تخطَّ إلى المحتوى

وكنت إذا ما باب ملك قرعته

الطويل

٨ أبيات

المديح

وَكُنْتُ إِذا ما بابُ مَلْكٍ قَرَعْتُهُ

قَرَعْتُ بِآباءٍ ذَوِي شَرَفٍ ضَخْمِ

بِأَبْناءِ عَتَّابٍ وَكانَ أَبُوهُمُ

إِلَى الشَّرَفِ الْأَعْلى بِآبائِهِ يَنْمِي

هُمُ مَلَكُوا الْأَمْلاكَ آلَ مُحَرِّقٍ

وَزارُوا أَبا قابُوسَ رَغْماً عَلَى رَغْمِ

وَقادُوا بِكُرْهٍ مِنْ شِهابٍ وَحاجِبٍ

رُؤُوسَ مَعَدٍّ فِي الْأَزِمَّةِ وَالْخَطْمِ

أَنا ابْنُ الَّذِي سادَ الْمُلُوكَ حَياتَهُ

وَساسَ الْأُمُورَ بِالْمُرُوءَةِ وَالْحِلْمِ

وَكُنَّا إِذا قَوْمٌ رَمَيْنا صَفاتَهُمْ

تَرَكْنا صُدُوعاً بِالصَّفاةِ الَّتِي نَرْمِي

حَمَيْنا حِمَى الْأُسْدِ الَّتِي لِشُبُولِها

تَجُرُّ مِنَ الْأَقْرانِ لَحْماً عَلَى لَحْمِ

وَنَرْعَى حِمَى الْأَقْوامِ غَيْرَ مُحَرَّمٍ

عَلَيْنا وَلا يَرْعَى حِمانا الَّذِي نَحْمِي