إلام أمنّي النفس ما الناس دونه
كمنخدع يأوي الى شرّ خادع
قضى زمني أني له شرّ نادم
لتقرعني عنه صنوف القوارع
فإن يك ذا غيظ فإنّ بنانه
يسيل دماً من عضّه المتتابع
لئن كان حظّي من زمانيَ ما أرى
فيا شؤم ميلادي ويا شؤم طالعي
ألا ربّ ليل بتّ ألبس جُنْحه
على ظهر عزم للمفاوز قاطع
ووا أسفي من شوط عمر قطعته
وسرت عليه مزعجاً غير وادع
ولم أكُ مثل الطيف إن رام وجهة
مضى آخذاً إذن العيون الهواجع
وهيهات إدراك المنى ووسائلي
من الأدب المجفوّ فيها موانعي