معترفٌ أنّكِ سُقْتِ زَوْرَقي
حيْثُ أَرَدْتِ أنْ تكونَ الْواقِعَة
وكُنْتِ في التَّمْثيلِ فعْلاً بارعَة
حتّى الْعصافيرَ الّتي رأتْكِ صدّقَتْ
وكانتْ بالأداءِ كلُّهُ معْجبَةً وَقانعَة
معْترفٌ بأنّني كنتُ على يقينٍ أنّكِ الصّادقَةُ الْمُطاوِعة
وأنّكِ الْملاكُ والحمامةُ البيضاءُ والحديقةُ الخضراء
والْجدْولُ والصفصافَةُ الْمُصارعة
وأنّكِ الرّوحُ لربّها تَخِرُّ ضارعَه
صدّقْتُ ذاك كلّهُ لأنني طفْلٌ بريءٌ
وعيوني حُلْوةٌ وَالشمسُ فيها ساطعَة
لكنْ بغير حسْرَةٍ أوْ ندمٍ لسْت سوى لئيمةٍ مخادعَة
ماذا جنيْتِ غيرَ غيْمٍ كالحٍ
وطعْنة الروح التي كانت لديْك ضائعة؟؟