ما للرّضَى إنْ أتى يأتي بمفرده
وزَوْرَةُ الحزنِ آلافٌ.. وأحلافُ
نبكي فيبكي أثاثُ البيتِ يُسْعِفُنا
والفرحُ طيرٌ ضعيفُ القلبِ خَوَّافُ
الحزنُ.. أغنَى عبادِ اللهِ، يتبعه
جيشُ المعاني؛ فعَزَّافٌ ووَصَّافُ
وابْنُ الرِّضَى يتخَفَّى في زيارته
بيتَ المساكينِ لا حَسُّوا ولا شافُوا