تعِبنا نحكي ونشكي شقا طاغي بليّا حَدّ
صبرنا لين ضقنا، والقهر بين الحنايا ثار
نحاول بالطموح اللي بنينا بانتظار الغَدّ
سهرنا نستعيد اللي مضى نستجمع الأفكار
وكثر ما الوقت يتلاعب بنا بين الهزل والجِدّ
نحاول نفهم ظْروفه نعايشها بقوّ إصرار
نسلّي دمعة الخاطر بقولة "ربّما" وْ "لابُدّ"
..تزين أيامنا.. لٰكن جهِلنا عاصف الأقدار
صحبنا تْلفّنا الحيرة ونتسائل وْ لابه رَدّ
كذا صارت أمانينا سرابٍ، والطموح إنهار
عطِشنا يا صحاري مهلكة وأضحي سرابك عِدّ
بعد ما أقفى سحابٍ كم غمرْنا غيثه المدرار