الشعر بوح الحنايا.. وإرتجافة حبر
والشاعر إنسان فكره هام بأقصى الخيال
ياأوراقي الضاميه.. لإحساسي المنهمر
ياأشواقي الساميه لاصار صمتي سؤال
مليت ألملم شتاتي.. وامنياتي تمر..
من فوق جسر انتظاري بنية الارتحال
جسدت لأجفاني المتعه بطول السهر
وفتحت لأحزاني ضلوعي بليا جدال
وسيلت دمعي على خد احتراقي نهر
وحملت همي على كتفي بقو احتمال
حاولت اكابر وصابر لين مل الصبر
جاير زماني امتحني في دروس الليال
تتلمذ الطفل فيني.. شاف شتى العبر
شب وترعرع على الطاعه بكل امتثال
في داخلي إنسان كان وكان ياهي قهر
في نطقها تبعث الحيره حكاية آمال
إنسان يلبس من غموضه ثياب.. ويجر..
اذيال خيبة طموحه دونما رأس مال
إنسان يكتب على الغيمه هقاوي مطر
ويعود يشطب بكف اليأس كل احتمال
ينفث هموم انكساره.. وانتظاره دهر
يحضن جروحه.. وروحه غارقه بإبتهال
انا الغريب وحياتي تيه.. غربه.. سفر
والفكر في يمة المجهول شد الرحال
رفيقي ف غربتي ومنادمي هالشعر
هو صادق البوح واللي بالوفا لايزال