تخطَّ إلى المحتوى

قدحت الفكر واشعلت المداد وقلت يافتاح

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قدحت الفكر واشعلت المداد وقلت يافتاح

بصبحٍ يوقد شموع الحروف.. بمولد كتابه

بدت رحلة غريب.. ترافقه همومه السياح

تعلم بإغترابه.. كيف صرح الصبر مرقابه

تعلم كيف لاطاح الظلام.. وحلّت الاشباح

يقف صامد على درب الخطر والقلب ماهابه

تعلم كيف لاذاب الحزن وسط الحنايا وصاح..

طفل في داخله.. حلم الطفوله دمع بأهدابه

طفل لكن نسى كل البراءة والزمان إجتاح..

بأحزانه فؤاده.. كيف يمزجها مع ألعابه؟!

تعلم.. كم تعلم.. لكن دروسه شقا وجراح

تعب يفهم غموضه واقعه او يحسب حسابه

انا ذاك الغريب اللي قضى عمره وهو سواح

عزف بأرض إرتحاله غربته والحزن غنابه

تعبت وملت ركابي من المسراح والمرواح

سؤالٍ حير افكاري.. عجزت ألقاله إجابه

انا ليه الأمل.. اللي حضني نوره الوضاح..

وسقيته من شراييني ألين إخضرت اعشابه

بلمحة عين بكفوف السنين الموجعه ينزاح؟

تركني انسان متحطم وحيد بزحمة الغابه

انادي في متاهات المدى والصوت مني راح

صداه إيقاع حزنٍ.. يغرس بخفاقي حْرابه

ياحلمي المعطف الضايع وانا ببرد وأنين رياح

في ليله زمهرير.. وخان فيها الفأس قضّابه

جفافٍ كاسر.. إغتالت يدينه بسمة الفلاح

رثى حلم الزروع بدمعته وإنهارت اعصابه

حياتي وجهها غابر وتلبس هالهموم وشاح

وجهاتي حيرة مهاجر.. بعمر التيه تتشابه

مابين اوجاع مستقبل ودمعة ياسي الذباح

كأن الواقع بوجهي.. فتح للحزن بوابه

واشوف إن النهايه كالبدايه.. دونما ارباح

تعب عابد يهودي ضاع عمره وسط محرابه

ورجعت اصفق كفوف الندامه والقلق مسباح

ماغير أعد حباته.. وفكري يطير أسرابه

وبقيت الشاعر اللي ماسوى لشعره خفوقه باح

وذاك العاشق اللي مالقى الا اشعاره أحبابه