أتعتبتَني يا موطني
فالجهلُ فيكَ غدا وثنْ
وأخذتَني نحو الدّجى
ولطمتَني بيدِ العفَنْ
ولقد قلبتَ موائدي
ووهبتَ ليْ خبزَ المحنْ
وسكبتَ فوقَ خرائطي
وهمًا فقدتُ بهِ السّكنْ
يا أيّها الوطنُ الّذي
لمْ يسقِني غيرَ الشّجنْ
مزّقتَ ثوبيَ كلَّهُ
ومنحتَني ثوبَ الكفنْ
كيفَ الهروبُ مِنَ الرّدى
والموتُ أنتَ لهُ الوطنْ؟
أتعبتَني فمتى أرى
روحيْ تعودُ إلى البدنْ؟