بَنُو أُمَيّةَ ماتَ الدِّينُ عِنْدَهُم
وَأَصْبَحَ الْحَقُّ قَدْ وارَتْهُ أكْفانُ
أضْحَتْ مَنازِلُ آلِ السِّبْطِ مَقْوِيّةٌ
مِنَ الاَنِيسِ فَما فِيهِنَّ سُكّانُ
باءُوا بِمَقْتَلِهِ ظُلْماً فَقَدْ هُدِّمَت
لِفَقْدِهِ مِنْ ذُرَىالاِسْلامِ أرْكانُ
رَزِيَّةٌ عَمَّتِ الدُّنْيا وَساكِنَها
فَالدَّمْعُ مِنْ أعْيُنِ الْباكِينَ هَتّانُ
لَمْ يَبْقَ مِنْ مُرْسَلٍ يَوْماً وَلا مَلَكٌ
إلاّ عَرَتْهُ صَباباتٌ وَأحْزانُ
وَأسْخَطُوا الْمُصْطَفى الْهادِي بِمَقْتَلِهِ
فَقَلْبُهُ مِن رَسِيس الْوَجْدِ مَلآنُ