وردتني تعقيباتٌ شعريّةٌ جميلةٌ على ما كتبتُه احتفاءً بمولد ابنتي "دوركاس "
حين قلتُ لها :
تبقينَ الأغلى " دوركاسُ "
ليْ فيكِ يطيبُ الإحساسُ
غنَّي للدّنيا وابتهجي
لكِ حُبًّا تُقرَعُ أجراسُ
كوني وكما أبغي صوتًا
يرضاهُ المولى والنّاسُ
إذ قال الشّاعر " رفعت بدران " :
وقفتْ في الشُّرفةِ " دوركاسُ "
فانبعثَ النّرجسُ والآسُ
ضحكَ الثّغرُ فغرّدَ طيرٌ
رنتِ العينُ أضاءَ الماسُ
سألتْ أشجارُ حديقتِها
ما هذا القَدُّ الميّاسُ ؟
صاحَ العِطرُ غيورًا : ويحي
مِن أين تجيءُ الأنفاسُ ؟
حُسْنٌ خجَلٌ طُهْرٌ أملٌ
والعفّةُ تاجٌ نبراسُ
يا ابنةَ خيرِ أخٍ في الدُّنيا
لكِ مِن أشعاري حُرّاسُ
خلَقَ الخلْقَ على صورتِهِ
لا تعجبْ هذي " دوركاسُ "
كما كانت للشّاعر " شيبان الشيباني " هذه المشاركة :
وردٌ زنبقةٌ نِبراسُ
منها قد نُسجتْ " دوركاسُ "
يا بسمةَ نورٍ تُبهِجُنا
كالعِقْدِ يزيّنُهُ الماسُ
يا قلبَ أبيكِ وما يهوى
مِن صوتِكِ يحلو القُدّاسُ
كوني كالمِسْكِ لهُ فَوْحٌ
يهواهُ أبوكِ والنّاسُ
وعقّب أيضًا الشّاعر " يوسف الدليمي " قائلًا :
أنتِ الرّوضُ وأنتِ الأحلى
في البيتِ وأنتِ النِّبراسُ
وكذلك الشّاعر " ماجد الخطاب " إذ قال :
هيَ بنتُ صديقٍ محبوبٍ
للخُلقِ الطيّبِ نبِراسُ
أمّا الشّاعر " عادل جواد يونس " فقد قال :
مِن تِبْرِكَ صُغتَ قلائدَها
فترصّعَ فيها الألماسُ
وتبعه الشّاعر " حسن حسين أوب لقمان " :
شِعرٌ صوفيٌّ أبويٌ
للحبِّ السّاميْ مقياسُ
توَّجَهُ القلبُ برِقّتِهِ
مِن دونِهِ تِبرٌ أو ماسُ
أينَ الآباءُ لتقْبسَهُ
بكمالِ جَمالِهِ والنّاسُ
" جوزيفُ " أضاءَ منارتَهُ
شِعرًا فلتُقرَعْ أجراسُ
ما أحلى العيشَ بجنّتِهِ
طرّزَها وردًا إيناسُ
فقلتُ لأولئك جميعًا :
ما أسعدَني بمحبّتِكمْ
فلكمْ دومًا يُحنى الرّاسُ
كلماتي عاجزةٌ يكفي
في قلبي أنتمْ جُلّاسُ
القس جوزيف إيليا