تخطَّ إلى المحتوى

أجلس اليوم على طين الخواء

تفعيلة الرمل

٢٩ بيت

المتفرقات

أجلسُ اليومَ على طينِ الخواءْ

وأنادي

صرختي تعلو وتعلو

إنّني في هذه الصّحراءِ

أجري تائهًا

يأكلُني الجوعُ

ويلقيني على جمرِ هباءْ

ورغيفي مِنْ يدي

يسرقُهُ ذئبُ المساءْ

فأنا الأشقى هنا

يسحقُني المنفى

أنادي :

ليسَ ليْ في وطني خبزٌ وماءْ

لغتي مهزومةٌ

ماضيَّ يبكي في انكسارٍ

وغدي يُمحى بكفِّ غرباءْ

وأنادي

صرختي تعلو

وفي صوتي عناوينُ الشّتاءْ

فأمدُّ اليدَ

أرجو قفزةً نحو السّماءْ

لمْ يجِبْ صحبي

وفرَّ الأنبياءْ

أتُراها أمسكتْ كفّيْ الهواءْ؟

إنّني وحدي هنا

في طريقٍ معتمٍ تلطمُني أجنحةُ الشّكوى

فأمضي عاريًا

أبحثُ عن ذاتي

وعن ثوبِ رجاءْ