لا وآعذاب الذي خله على باله
يطري بليا مواعيدٍ ولا أسبابي
تعبت شكوى الغرام وزود غرباله
راسي من أسباب خلي يا فهد شابي
مسكين قلبٍ شديد الشوق يبراله
يسوقه لشوفة الخلة والأ صحابي
ما طاع ينسى حبيب الروح بلحاله
وإن قلت أنا قد نسيته صرت كذابي
خلٍ حسينٍ إلى من هل بإ قباله
فلقة قمر، في جبينه زين الأسلابي
ومهلهلٍ فوق رمش العين شلآله
الى وقف! واصلٍ له روس الأكعابي
أنا اشهد إن الهوى يازين مدخاله
نشوة فرح شوفة المحبوب تنسابي
وما ألوم نفسٍ لشوف الزين ميّاله
من لامني قلت ذا حاسد ومغتابي
يا ما بكيت، ونظيري هل هماله
وتغرّ قت وجنتي، وابتلت ثيابي
ويا ما إلى من فقدته، زرت منزاله
ويا ما تعنىّ، وزار البيت بغيابي
ما عاد شفته ولا احدٍ جاب مرساله
ولا لقيت الذي يوصل له كتابي
حتى الثرى يشتكي من كثر ترحاله
وصم الحجر والشجروجذورالأعشابي
لا هب نسناس، في ليلٍ ومقياله
شايل معه، من بقايا ريح الأحبابي
قلت الحبيّب، ذكرني وبرّ بوصاله
شدّه حنين الوفاء وعن هجرنا تابي