تخطَّ إلى المحتوى

كنت أنا له كما الشمعة بوسط الظلام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كنت أنا له كما الشمعة بوسط الظلام

أحترق لأجل أنوّر له طريق الحياة

تاهت أحلام حبي في ربوع الغرام

وماتت الإبتسامة بين ذيك الشفاه

وين ذاك الغلا واللين وعذب الكلام

ووين ذيك اللباقة جعل عمري فداه

كيف أنا أعيش حبٍ ما حواه انسجام

ومركبه ما رسابي فوق شط النجاة

دام عهدٍ مضى، ما بيننا بالهيام

ضاع من هامش الذكرى وفكره نساه

عقب ما كان، حبٍ معتلي، للغمام

انكسر به جناح الشوق وتاه بسماه

مع شبيه، الغزال بخفته والقوام

دام قلبه نسى من هو ابتلا في هواه

غاب زوله وطيفه ما تركني أنام

وهاتف الشوق يشغلني وأنا في الصلاة

آرتجّي وآتحرّى، كل عامٍ، وعام

والصبر، واصلٍ بي، حدّه ومنتهاه

كل ما امر مع حيّه مرور الكرام

هلّ دمعي ووقفت، كلمتي في اللهاة

وسال دمع المناشي معلنٍ السلام

رافع الغيمة البيضاء ومبدي رضاه

وفي نهاية رواية حبنا، والختام

كل واحد مشا، في دربه اللي ابتغاه