أَلَمْ يَنْهَ عَنَّا حَيُّ فَارِسِ إنَّنَا
مَنَعْنَاهُمُ مِنْ رَبعِهِم بالصَّوَارِمِ
وَإنَّا أُنَاسٌ قَدْ نُعَوِّدُ خَيْلَنَا
لِقَاءَ الَأَعَادِي بِالْحُتُوفِ الْفَوَاطِمِ
ورُوزَ قَتَلْنا حَيْثُ أرْجَفَ خَدُّهُ
وَكُلُّ رَئيسٍ رَازنَا بالعَظَائِمِ
تَرَكْنَا حَصِيدًا لَا أنيسَ يَجُرُّهُ
وَقَدَ شَفِيَتْ أَرْبَابُهُ بِالْأَعَاجِمِ
وَإِنِّي لَرَاجِي أَنْ تُلَاقِي جُمُوعُهُمْ
غُدَيّا بِإِحْدَى الْمُنْكَرَاتِ الصَّوارِمِ
ألَا أَبْلِغَا أسْمَاءَ أنَّ حَلِيلهَا
قَضَى وَطَرًا مِنْ رَوْزَبَيَّ الْأَعَاجِمِ
ألَا أَبْلِغا أسْمَاءَ أنَّ خَلِيلَهَا
ِقَضَى وَطَرًا مِنْ رُوزَمَهْرَ الْأَعَاجِمِ
غَدَاةَ صَبَحْنا فِي حَصَيدٍ جُمُوعَهُمْ
بِهنْدِيةٍ تَفْرِي فِراخَ الجَمَاجِمِ
ورُوزَ أَصَابَتْ بالْمَنَايَا فَأوْجَعَتْ
سُيُوفُ بَنِي عَمْروٍ بإحْدَى العَظَائِمِ