هل عيشُ وادِيْ البَكرِ مُرْتجَعٌ لنا
بنعمائِهِ أم ْهلْ عليْهِ عُكُوُر
وهل ورد رمَّانَ العذاب وماؤُهُ
معاودني عيشٌ بهنَّ غريرُ
مضى الدَهرُ أياماً لنا ولياليا
برمَّان إنَّ الدَّهر بي لغرورُ
لقد طرقتْ خنساءُ واللَّيلُ ضاربٌ
بذي النَّجل أرواقٌ له وستورُ
فقمْتُ مَرُوعاً للخيالِ الَّذي طَوَى
وما الأنُسُ إلا نضوتان وكورُ
وسيفي وأطماريْ وأخْلاقُ نُمْرُق
وأصهَبُ من سرِّ الهجانِ حَسِيرُ
رقيقُ السُّلامى والوظيفِ محَمْلَجُ ال
ذراعينِ واللفُّ النَّواهضُ ريرُ