ومبجَّل أهدى إلينا
رزءاً ولقّبهُ بأرزِ
لم ندر ماهوف الطعا
م كأنّما أخفى بلغز
أحموهُ بالدخانِ لماّ
زفّروه بشحم عنزِ
ومن البليّة أنَّهُ
لم يأننا برغيف خَزّ
إلّا قراميشا لها
من عهد مولانا المعزّ
عفنت وقد نسخت عليها
العنكبوت ثياب خبز
وأتى بسمطار له
في الحلقِ وخزٌ أيّ وخز
ورمى بباذٍ خلتهُ
لما تناثرَ دودَ قزّ
بشعُ الروائحِ يابسٌ
فكأنّه ذرَقُ الإوَزّ
وبدا يقول مضيفكُم
حاشاهُ من بخلٍ وعجز
هذا جزاكم دائماً
عندي وأيّ الناس يجزِيَ