تخطَّ إلى المحتوى

شكاية مدنف في أرض غزه

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

شكايةُ مدنف في أرض غَزَّه

إلى مولى أدامَ اللَهُ عزَّه

كثيرُ الشوق مذّ عزّ التداني

فأينَ كثيِّرٌ فيه وعزَّه

يُعَلِّلُ نفسهُ عن أرض مصرٍ

بجيزَة أرض داريا وبرزه

وإن ذكرَ الخليجَ وسكانيهِ

يعَوّض عنهما بردى ومزَّه

فياللّهِ من أيدي الليالي

لقد وخَزَت فؤادي أيّ وخزه

فكم من مهجةٍ في قيد شوق

وكم من إصبع في وسط رزّه

وأهيف كالقضيب له قوامٌ

إذا مرّ النسيمُ عليه هزّه

سبا في حسنهِ بأقاح ثغر

ونرجس مقلةٍ وشقيق غرزَه

وقد نسج الريع له عذاراً

وطرّزهُ فأحسنَ فيه طرزَه

وأعجب ما سمعتُ له رضابّ

به شهدٌ ويقعلُ فعل مزّه

أنا شدُه وقد غلب التصابي

على عقلي فيلحظني بغمزَه

وما يدري بأني في هواه

جنِنتُ وما أُحِسُّ أليمَ وكزَه

فيا مولىً له في القلب ودّ

عن الإشراكِ فيه قد تنزَّهُ

فأنشأ ما تراهُ بغيرِ فكرٍ

فلا تظهِر فدنك النفس عجزَه

ودُم في نعمةٍ ما قيل شعرٌ

وما اتصلَت به ألفٌ بهمزَه