تخطَّ إلى المحتوى

ولما بدا في مغلطاي مقندس

الطويل

بيتان

النسيب

ولما بدا في مغلطاي مقَندسٍ

غزالٌ حكى ضوءَ الصباح جبينُه

توهمته إنسان عينى أطبقت

عليه جفوني هدبَها لتونَهُ