تخطَّ إلى المحتوى

لله ما أعطى وما أخذا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لله مَا أَعْطى وَمَا أخَذَا

يا سَاتِرًا ذا النّونِ إِذْ نُبِذَا

ومؤيّدًا بالنّصْرِ طائفَةً

هدَمَتْ ضلالاً فانْتَهَى جُذَذا

وَوليَّ أهْلِ الْحَقِّ مَا ثَبَتُوا

في صدِّ مَنْ جعَلَ الظلامَ غِذَا

يَا مُنْتهَى النّجْوَى وَسَامِعَ مَنْ

في الظلْمةِ الشّعْوَى بَكَى وَهَذَى

تَبْقَى وَيَفْنَى الْخَلْقُ كُلُّهُمُ

الزّادُ إحْسَانٌ مَضَى وَأذَى

يَدْعُوكَ في ثقَةٍ وعَنْ طمَعٍ

عبْدٌ سِوَاكَ القصْدَ ما اتّخذا

أنْ ترْحَمَ الْمَوتَى وتكرمَهُمْ

منْ بعْدِ أنْ ظنّوا كَذا...وَكَذا

أنتَ الرّحيمُ فَمَنْ يُؤاخذُهُمْ

إنْ جدْتَ بالعفْوِ الَّذي فَلَذا؟؟

فَالْفَضْلُ مِنْكَ وَأنْتَ بَاذِلُهُ

يَرْوِي أسِيرَ الذّنْبِ إنْ نفَذا

يسْعى إليْكَ وَفِي جوانحِهِ

قلبٌ بحُسْنِ الظنِّ قَدْ شُحِذا