تخطَّ إلى المحتوى

حمدا لذي النعمى على أفضاله

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حَمْدًا لِذِي النُّعْمَى عَلَى أفْضَالِهِ

ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَٱلِهِ

يَا بَاسِطًا يَدَهُ بِكُلِّ عَطِيَّةٍ

كَرَمًا يَفُوقُ الْبَحْرَ وَسْطَ رِمَالِهِ

فَاقَتْ عَطايَاكَ الظُّنُونَ فَمَنْ تُرَى

يُحْصِي الْوُجُودَ بَجَوِّهِ وجِبَالِهِ؟

يَا رَبُّ يَا ذَا الْعَفْوِ عَبْدُكَ قَاصِرٌ

لُطْفًا بِعَبْدٍ قَدْ عَلِمْتَ بِحَالِهِ

أنَّى تَدُورُ الْعَيْنُ ثَمَّةَ نِعْمَةٌ

بُسِطَتْ وَفَضْلٌ ضَارِبٌ بِحِبَالِهِ

مَنْ ذا يَفِي ذَا الفضْلِ يَشْكُرُهُ على

ما مَنَّ دُونَ دعائِهِ وسُؤالِهِ

سُبْحَانَ مَنْ يَهَبُ الْعِبَادَ وَإِنْ بَغَوْا

أرْزاقَهُمْ مَخْتُومَةً بِجلالِهِ

يَعْفُو وَيَقْبلُ نادمًا مُتَحَسّرًا

مُتَمَسِّكًا بِعطائهِ وَنَوَالِهِ

إنْ أنْكَرُوا وَتَطَاوَلُوا وَتَجبَّرُوا

فَاللهُ أرْحَمُ إنْ بَغَوْا بِعِيَالِهِ

مَنْ ذا يقيلُ إذا هَوَوْا عثَرَاتِهِمْ

ويُحيطُهُمْ إنْ يَسْرَحُوا بِظِلالِهِ؟

يُؤوي الضّعيفَ الْمُسْتَجيرَ بِرَحْمَةٍ

وسِعَتْ أسِيرَ الذّنْبِ رغْمَ ضَلالِهِ