عصام رجب زيتون
١٣٨ قصيدة · حديث
شاعر مصري معاصر، له تجارب شعرية عدة، يجمع أسلوبه بين الأصالة والحداثة، وله عشرات القصائد. يعشق تراب وطنه، ويعتز بثقافته الإسلامية والعربية. يعرف الشعر على أنه كل نظم له وزن ومقام شعري، ويحتوي على موسيقى شعرية متدفقة، وله فكرة وموضوع، بحيث تجسد الكلمات الحالة الشعرية والعاطفية للشاعر لتتحول القصيدة إلى صورة متحركة ثلاثية الأبعاد تحاكي واقع التجربة الشعرية. والشعر النافع من وجهة نظره أداة للارتقاء بالمشاعر وتهذيب الوجدان وتدعيم القيم، فالقصيدة في محتواها بناء من الكلمات المفعمة بالمشاعر والعاطفة والتي تمثل اللبنات لهذا البناء، والنظم والمقام الشعري والذي يتمثل في البحر الشعري أو المقام الموسيقي هو الملاط الذي يشد ويربط تلك الكلمات التي نسجتها عاطفة الشاعر، والفكرة والموضوع والرسالة والمحتوى هي قواعد وأركان وقوام هذا البناء. وقد حاول الشاعر إلزام نفسه بهذا المنهج السالف ذكره قدر الإمكان، وعليه فما رأيتم منه نافعا فخذوه، وما رأيتم منه غير ذلك فاضربوا به عرض الحائط.
شفاك الله يا لحن الغدير
غير معروف
صباح الخير قد حل ونور الله يغشانا
غير معروف
يا صفحة بيضاء لم تلوثها أثام
غير معروف
عرضوا دراهم بخسة
غير معروف
ضاق الفؤاد وإن القلب منفطر
غير معروف
طويت صحائف في حياتي
غير معروف
أحبك في الله رغم الأسى
غير معروف
دموع القلب أصدق من بياني
غير معروف
ضاق الهزبر بصوت الضبع فى حنق
غير معروف
عش كالأسود فلا تخف ولا تهاب
غير معروف
ونادتنى بكل الحب هيا
غير معروف
علياء ماتت وأرض العرب تغتصب
غير معروف
عود الأراك أفاض نورا من سناك
غير معروف
أرى في وجهها نورا تغنى
غير معروف
غاب القمر متضائلا بين النجوم
غير معروف
غازلتها فتبسمت
غير معروف
الغاصب المحتال آت من بعيد
غير معروف
غزة تنادي
غير معروف
أيا فتاة الموصل
غير معروف
وقفت بأمس فراشة في غرفتي
غير معروف
يا عين جودي بالدموع سخينة
غير معروف
طرقت الباب فما ردوا وما جابوا
غير معروف
فلتسكبا الدمع وجودا أنهرا
غير معروف
فيك المصاب فكم شادت بك القيم
غير معروف
قاضي القضاة أتيت أحمل مظلمة
غير معروف
فاض الحنين بقلبه فنعاها
غير معروف
قسى علي وسل السيف محتدما
غير معروف
متفاعلن متفاعلن متفاعل
غير معروف
كان حلما لست أدري
غير معروف
لماذا الشعر كل الشعر ولى
غير معروف