تخطَّ إلى المحتوى

قسى علي وسل السيف محتدما

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قَسَى عَلَيَّ وسَلَّ السَيفَ مُحتَدما..

وأنا الذي بالأمسِ كُنتُ لهُ القَدمَ

قَد غَرَّهُ هَدأتي والحِلمُ والأدبُ..

فازدادَ في خِسَّةٍ، كالذئبِ مُنتَقِما

كم خابَ ظنِّي بهِ إذ كانَ يَخدعُني..

ما صانَ عَهدَ الهوى والبِرَّ والرَحِمَ

قد داسَ قلبي بنَعلِ الغَدرِ مُنتَقِصًا..

وكانَ قلبي لهُ نُزُلًا ومُختَتَما

ما لُمتُهُ يَومًا أنْ كانَ ذا بَطَرٍ..

لِكِنَّني حاولتُ أنْ أُصلِحَ الذِمَمَ

مَرَّ الزمانُ بِنا، قد خِلتهُ خَلُصَ..

فإذا بهِ ناقِصٌ قد خالفَ القِيَمَ

فما عَساهُ إذا ما العُمرُ قَد أمضى..

وبدا أنينُ الجَوى للعُمرِ مُقتَسِما

حاوَلتُ تَطويعَهُ رِفقًا بهِ حَذِرًا..

لَكنِّي قد لاقَيتُ في صَدرِيَ السَهمَ

وحَسِبتُ أنَّ الجُرحَ في صَدري يؤلِمُه..

فإذا بيَ أجني من ضَيمِهِ النَدَمَ

مازالَ يَنأى بِنا ما كانَ يَنسِجَهُ..

حتى تهاوى الرجا مقتولَ وانهدَمَ