أَيَا جَبلَيْ وَادي عُرَيْعِرَةَ الَّتِي
نَأَتْ عَنْ ثَوَى قَوْمِي وَحَقَّ قُدُومُهَا
أَلَا خَلِّيا مَجْرَى الجَنُوبِ لَعَلَّهُ
يُدَاوِي فُؤَادِي مِنْ جَوَاهُ نَسِيمُهَا
وَكَيْفَ تُدَاوِي الرِّيحُ شَوقاً مُمَاطِلاً
وَعَيناً طَوِيلاً بِالدُّمُوعِ سُجُومُهَا
وَقُولَا لِرُكْبَانٍ تُمَيِّمَةٍ غَدَتْ
إِلَى البَيْتِ تَرْجُو أَنْ تُحَطَّ جُرُومُهَا
بِأَنَّ بِأَكْنَافِ الرَّغَامِ غَرِيبةً
مُوَلَّهَةً ثَكْلَى طَوِيلاً نَئيمُهَا
مُقَطَّعَةً أحْشَاؤُهَا مِنْ جَوَى الهَوَى
وَتَبْريحِ شَوْقٍ عَاكِفٍ مَا يَرِيمُهَا