تخطَّ إلى المحتوى

إلهي إلهي المسلمون كما ترى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إلهي إلهي، المسلمون كما ترى

ولا شيءَ إلاّ قد أحطتَ به عِلما

إلهي إلهي، مسّنا الضرُّ فاكشفنْ

عن المسلمين الضرَّ يا واسعَ الرُّحْمى

وهيّئْ لهم رزقاً حلالاً وأَغنِهمْ

بفضلكَ عن سعر الغلاءِ وعن بِرْما

فما هي إلا الشيءُ يُذكَر باسمهِ

ولا أن يُرى مدلولُ ذا الاسمِ في الأسما

على أنّ فيها إن تأمّلتَ أمرَها

أعاجيبَ شتّى تُعجز الفكرَ والفهما

قدِ اتّخذتْها الناسُ عيداً وموسماً

وبيتاً حراماً حجُّه يمحق الإثما

يهلّ لها من كل قومٍ سَراتُهم

كحجّ عبادِ اللهِ كعبتَه العظمى

يوافونها من كلّ فجٍّ ليشهدوا

منافعَ فيها تُستباح لهم ثَمّا

يُصيبون منها رأسَ مالٍ وقِنيةً

وربحاً لمن يبغي بها الربحَ والغُنْما

فما تُشترى حتى تُباعَ لتُشترى

فبالدورِ منها تجمع الغُنْمَ والغُرْما

وأسبابُها هيَّ الموانعُ كلّما

أُعِدّتْ لها أسبابُها امتنعتْ حتما

فريضةُ عَوْلٍ ما لأهلٍ سهامُها

سوى حجبِ إسقاطٍ يكون لهم سهما

ففي حكمها تقضي القضاةُ بحكمهم

ولم يحضروا فيها شهيداً ولا خصما

ويَحكم فيها كلُّ قاضٍ لنفسهِ

وما كان ذاك الحكمُ بعد النبي حُكْما