مَا حَانَ يَا مَكْتُومُ أَنْ تَرْحَمَا
لَا كُلُّ ذَا مَا حَانَ أَنْ تَظْلِمَا
مَرَّ بِنَا يُشْرِقُ فِي حُسْنِهِ
مَا ضَرَّهُ إِذْ مَرَّ لَوْ سَلَّمَا
يَجُرُّ سَيْفًا مُثْقِلًا خَصْرَهُ
خَضَّبَهُ مِنْ عَاشِقِيهِ دَمَا
يَا بَاخِلًا نَسَّكَنِي مُكْرَهًا
بِاللَّهِ هَبْ لِي فِي الْهَوَى مَأْثَمَا
تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَنِي بِدْعَةً
هَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ بَنِي آدَمَا