أَيَا أَخَوَيَّ اللَّائِمَيَّ عَلَى الْهَوَى
أُعِيذُكُمَا بِاللَّهِ مِنْ مِثْلِ مَا بِيَا
سَأَلْتُكُمَا بِاللَّهِ لَمَّا جَعَلْتُمَا
مَكَانَ الْأَذَى وَاللَّوْمِ أَنْ تَأْوِيَا لِيَا
وَيَا أُمَّتَا حُبُّ الْهِلَالِيِّ قَاتِلِي
وَمِثْلُ الْهِلَالِيِّ اسْتَمَالَ الْغَوَانِيَا
أَشَمُّ كَغُصْنِ الْبَانِ جَعْدٌ مُرَجَّلٌ
شُغِفْتُ بِهِ لَوْ كَانَ شَيْئًا مُدَانِيَا
ثَكِلْتُ أَبِي إِنْ كُنْتُ ذُقْتُ كَرِيقِهِ
سُلَافًا وَلَا مَاءً مِنَ الْمُزْنِ صَافِيَا
وَأُقْسِمُ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ فِرَاقِهِ
وَبَيْنَ أَبِي لَاخْتَرْتُ أَنْ لَا أَبَا لِيَا
فَإِنْ لَمْ أُوَسِّدْ سَاعِدِي بَعْدَ هَجْعَةٍ
غُلَامًا هِلَالِيًّا فَشَلَّتْ بَنَانِيَا