وَإنِّي لَأَنْوِي الْقَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَنِ الْقَصْدِ مَيْلاتُ الْهَوَى فَأَمِيلُ
وَما وَجْدُ مَسْجُونٍ بِصَنْعاءَ مُوثَقٍ
بِساقَيْهِ مِنْ حَبْسِ الْأَمِيرِ كُبُولُ
وَما لَيْلُ مَوْلىً مُسْلَمٍ بِجَرِيرَةٍ
لَهُ بَعْدَما نامَ الْعُيُونُ عَوِيلُ
بِأَكْثَرَ مِنِّي لَوْعَةً يَوْمَ راعَنِي
فِراقُ حَبِيبٍ ما إِلَيْهِ وُصُولُ