خَلِيلَيَّ قُولَا لِلْمَلِيحَةِ تَسْلَمِ
عَلَى سَقَمٍ أَبْقَتْ وَقَلْبٍ مُتَيَّمِ
أَلَا هَلْ إِلَى ظِلِّ الْحِمَى وَمِيَاهِهِ
سَبِيلٌ لِعَطْشَانٍ بِشِرَّةَ مُغْرَمِ
إِذَا مَا وَرَدْتُ اسْتَعْجَلَتْنِي مَخَافَتِي
وَلَا شُرْبَ إِلَّا مَسْحَةُ الْمَاءِ بِالْفَمِ