لَا تَعْذِلَنِّي لَحَا الرَّحْمَنُ مَنْ عَذَلَا
لَا مِثْلَ يَوْمِي أَرَى باِلْقَادِسِيَّةِ لَا
أَوْمَى إِلَيَّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى عَجَلٍ
فَانْظُرْ إِلَيْهِ وَلَا تَسْأَلْهُ مَنْ قَتَلَا
إِنِّي لَمُنْتَظِرٌ لِلْوَصْلِ أَرْقُبُهُ
مَعَ الرَّسُولِ وَإِلَّا الْمَوْتُ لِي عَجِلَا
مَا ضَنَّ عَنِّي لَمَّا مَرَّ مُلْتَثِمًا
بأَنْ أَرَاهُ وَأَلَّا يَسْتُرَ الْخَجَلَا