وَزَائِرٍ زَارَنِي عَلَى عَجَلِ
مُنْتَقَبِ الوَجْنَتَيْنِ باِلخَجَلِ
قَدْ كَانَ يَسْتَكْثِرُ الْكِتَابَ لَنَا
فَجَادَ باِلْإِعْتِنَاقِ وَالْقُبَلِ
يَقُودُهُ الشَّوْقُ خَائِفًا وَجِلًا
تَحْتَ الدُّجَى وَالْعُيُونُ فِي شُغُلِ
فَنِلْتُ مِنْهُ الَّذِي أُؤَمِّلُهُ
بَلِ الَّذِي كَانَ دُونَهُ أَمَلِي