سَأَلتَ مَاذا يَحدُثُ في حِوَارِ؟...
وتِلكَ إجَابتي تُنبي قَراري
فَيَحدُثُ أَنَّ قَلبَكَ في انكِسارٍ...
وشِعري قَد يُخَالطُهُ انكِسَاري
وهَذا لِأَنَّ شِعري مِنْ فُؤادي...
وكَلِمَاتي كَنَحتٍ في جِدارِ
وأَنَّ مَشَاعِرَ الكَلِمَاتِ نَهرٌ...
يَصُبُّ مِياهَهُ في عُمقِ نَاري
فَحِينًا يُطفئُ الآهاتِ شَوقًا...
وحِينًا قَد يُبَالِغُ في استِعَاري
وتَسألُ عَن حُروفٍ قد تَلاقَتْ...
وَوَزنينَا تَلاقَيَا في اختِبارِ!!
فَحَرفَينَا كَعَينٍ في رَبيعٍ...
بِبُستَانِ الفِعَالِ إلى اعتِبارِ
وَأَعيُنُنَا كَأَزهَارٍ تَلاقَتْ...
فَفَاضَ أَريجُها نَحوَ الجِوَارِ
حَنينُ قُلوبِنَا ونَسِيمُ رُوحٍ...
كَذَا تَرقَى المَشَاعِرُ في اختِيَارِ
فِتلكَ قَصِيدَتي نُسِجَتْ بَحَرفٍ...
لِتُنبِيكَ الإجَابَةَ في وَقَارِ