تخطَّ إلى المحتوى

أما يفيق المرء من سكره

السريع

٦ أبيات

الزهد

أما يفيق المرء من سكره

مجتهداً في سيره والسرى

نمت عن الأخرى فلم تنتبه

وفي سوى الدين هجرت الكرى

كم قائل راح إلى معشر

أبطل فيما قاله وافترأى

عَلَى القرا يحمل أثقاله

وإنما يأمل نزرِ القرى

يفتقر الحي ويثري وما

يصير الأُجثوةِ في الثرى

اسمع فهذا قائل صادق

أراك عقباك فهلا ترى