شَفاكَ اللَّهُ يا لَحنَ الغَديرِ
مِنَ الحُمَّى ومن لَفحِ السَريرِ
أللمرضِ هَجَرتَ رُبا مَداكَ؟
وما عُدتَ تُبادِلُ بالعَبيرِ
هَجَرتَ المُنتدَى مِن فَرطِ ألَمٍ
دِيوانُ الشِعرِ في فَقدٍ كَبيرِ
كَحَلَبِيٍّ تَرَكتَ بِنا فَراغًا
فَشِعرُكَ كانَ يَنبِضُ بالضَميرِ
حَمَدنا اللَّهَ أنْ عُدتَ تُباري
كسوريا حِينَ عادَت بالمَصيرِ
ونَنتَظِرُ المَزيدَ مِنَ اللآلى
خُذِ النايَ وغَرِّد بالصَفِيرِ