تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما حزنت أراك ابتسامي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا ما حَزِنتُ أراكَ ابتسامي

وبالشَوقِ يَحنو ويَرنو مُرامي

وإنْ ضاقَ صَدري وحَلَّ ظَلامي

فأنتَ لقَلبي كَماءِ الغَمامِ

عُيونُكَ تَبدو كَطَيفِ النُجُومِ

فَحِينَ أراكَ تَزولُ هُمومي

فَهَلَّا تَقِرَّ فَيَرتاحَ قَلبي

ويَقوَى فُؤادي ويَبدو نَعيمي

إذا ما افتَقدتُ لقاءَ الحَبيبِ

دَعاني الحَنينُ بِحَدِّ الحُسامِ

ونادَى الفؤادُ بِصَوتٍ عَليلٍ

كمَنْ يُرمَى حَتفًا بِضَربِ السِهامِ

كأنَّكَ مِنِّي دِمائي ورُوحي

وأنتَ الهُدوءُ الَّذي فِي سَلامي

إذا ما سَكَتُّ فَفيكَ انشِغالي

وإنْ عادَ هَمْسي، فَفيكَ كَلامِي

وإنْ خُضتُ مَرِحًا بِبَعضِ الحَكايا

تَدَاعَى الوشاةُ لِغَرضِ المُلامِ

دَعوا صَوتَ قَلبي ليُبْدي حَنينًا

فَكَم غابَ صَوتي بِمَكرِ اللئامِ

وكَم ماتَ وُدٌّ بِقَلبِ الخِلالِ

فَقَد كانَ يُسقَى بِنارِ الخِصامِ

وكم عاشَ حُبٌّ مُرورَ السِنينِ

كَزَهرٍ رَعَتْهُ يَدُ الاهتِمامِ

ليَنمو ويَهدِي شَذاهُ العَبيرَ

ويُورِقُ رَوْضًا بِمِسْكِ الخِتامِ

فِإنَّ الوُدادَ لَسِرُّ الوجودِ

وإنَّ السَعادَةَ فِي الاحتِرامِ