شابَ الْمَفارِقُ وَالْأَعْراضُ فَالْتَمَعَتْ
مِنْ وَقْعَةٍ بِقُدَيْسٍ حَرَّها الْعَجَمُ
خابَ الْكَتائِبُ وَالْأَرْزاحُ وَانْشَمَرا
مِنْ صَكَّةٍ صَكَّها دَيَّانُها الْحَكَمُ
بَيْنا بَجِيلَةُ قَدْ كَضَّتْ سَراتُهُمُ
مالَتْ عَلَيْهِمْ بِأَيْدِي النَّاصِرِ الْعُصُمُ
سِرْنا إِلَيْهِمْ كَأَنّا عارِضٌ بَرَدٌ
تُزْجِي تَوالِيَهُ الْأَرْواحُ وَالرِّهَمُ
كانَ الْعَتِيقُ لَهُمْ مَثْوىً وَمَعْرَكَةً
فِيهِ الْفَرائِضُ وَالْأَوْصالُ وَاللِّمَمُ