تخطَّ إلى المحتوى

أفكر في فرية ما تلاقي

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقي

من الدّنيا فتغشانِي الهُمومُ

وتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي

بما يَلقَى من البؤسِ اليتيمُ

وقد أودعتُها رَبّاً كريماً

وما يَنْسَى وديعتَه الكريمُ